Tuesday, August 26, 2014

خمسة خواطر من مرحلة ما قبل الأبوكاليبس .. ممنوع لذوي القلوب الكيوت

في البداية الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على خاتم المرسلين مُحمَّد الصادق الأمين
ثم أمّا بعد ….

الواحد مخنوق الصراحة وهيفرقع .. ولو فضل كاتم في قلبه هيفرقع أسرع

المهم .. ندخل في المفيد .. خمس حاجات صغيرة محشورة في الدماغ وهتشوف طريقها للنور :)

الأوّل:
الصراحة كنزٌ لا يفنى

 
بفضل الله أنا إنسان صريح .. مع كل الناس .. وإن شاء الله لما ربنا يكرمني وأتجوّز هاكون صريح مع مراتي وعيالي .. باحب الناس تكون صريحة معايا وما تحوّرش عليا .. الشخص الصريح المباشر صادق اللهجة ده فوق راسي حتى لو متضايق مني أو طلّعني غلطان في حاجة .. مشكلتي في اللي يستصغر عقلي ويحوّر عليّا ويشتغلني .. حتى لو هيمدح فيّا .. المحلسة والنفاق عمرها ما كانت حاجة تبسط أي حدى بيفهم.
الممهم .. نكمّل
أنا في نيتي بردو بإذن الله لما يبقى عندي شركة بتاعتي هاكون صريح مع الموظفين .. وهاقول لهم لو في مشاكل بتواجه الشركة ولو في أوقات أنا اكتشفت فيها إني كنت غلطان وإن قراري كان خطأ هاقول لهم .. ده حقهم عليّا ..
ليه؟
لأن الهروب من مواجهتهم بيخلق جو من الشك في نفسهم .. ويقعدوا يسألوا نفسهم ويسألوا بعض أحياناً:
“هو فين .. مختفي ليه؟” .. “هو بيعمل إيه؟” .. “هي الدنيا كده خلاص ولّا إيه؟” .. وهكذا….
طب ما أنا ممكن أحوّر عليهم بأي هري ….
حتى لو انت مش شايف فيه مشكلة أخلاقية .. التحوير مش هيجيب نتيجة .. الناس دلوقت أذكى من إنك تضحك عليهم بشوية أونطة.
طب وأقول لهم الحقيقة ليه .. بالذات لو الوضع سيء؟
أنا مقتنع إن وقت الشدّة هو وقت اختبار معادن الناس .. الناس اللي تقدّرك لما تصارحهم ويقفوا جنبك ويحاولوا يقدموا حلول لمشاكل الشركة دول كنز لازم تعتز بإنك تعرفهم وبتشتغل معاهم. والناس اللي تسيبك وتهرب أول ما تصارحهم بإن الشركة ممكن تدخل في أزمة دول قلة معرفتهم أحسن. لكن صمتك يعتبر خسارة ليك في جميع الأحوال .. الناس اللي بتشيل وقت الشدة بتتضايق منك عشان عاملهم أكياس جوافة .. والناس اللي مش بتشيل في وقت الشدة قلقهم بيزيد أكثر والطاقة السلبية بتبقى للركب.

الصراحة فعلاً .. في العلاقات الشخصية وعلاقات العمل (بالذات مع موظفينك) كنز لا يفنى.

الثاني:
هو الغباوة بتيجي مع كبر السن والترقّي الإداري ؟

 
أسئلة بتيجي في بالي كتير .. هم ليه بيعملوا كده؟ .. هي الناس دي مش شايفة اللي العيال الصغيرين شايفاه ؟ .. هو مقتنع إن الهبل ده هيجيب نتيجة؟ .. وهكذا…
الموضوع مالوش إجابة واضحة وصريحة عندي .. هي مجرد تخمينات..
أعتقد إن لما سنك بيكبر بتبدأ تنشغل بساقية وتدور فيها .. وتهمل حاجات كتير زي إنك تتعلم كورس جديد أو تقرأ في كتاب يومياً أو أسبوعياً .. وبتبدأ لما تفضى تنشغل بالفيسبوك والهبل اللي عليه بدل أي حاجة مفيدة .. توقفك عن القراءة والتعلُّم ده مصيبة .. لأنك كصانع قرار محتاج إبداع وإطّلاع .. وده مصدره مش الفيسبوك والهري اللي عليه.
من أنجح رجال الأعمال في العالم چيف بيزوس رئيس شركة أمازون .. وده دودة كتب .. يا رب أبقى رُبعه في حب الإطلاع ونضافة الدماغ. وبإذن الله مش هابطل قراءة وتعلُّم طول ما أنا عايش :)

الثالث:
تعرف أسطورة إرچنتيف ؟

تعرف أسطورة سيزيف؟ (ملحوظة أخي السلفي.. اللي مطلعين الأسطورة أصلاً كفرة فعدّيها) ..
المهم سيزيف ده كان واحد غلط في حاجة والآلهة عملت له عقاب إنه يطلّع صخرة لأعلى قمة في الجبل وأول ما يطلّعها الصخرة تتدحرج وتنزل لسفح الجبل .. ويفضل يعيد في المهمة دي دايماً بدون توقُّف.

مين بقى إرچنتيف ؟
ده واحد الله أعلم غِلِط في إيه .. بس المانچمنت قررت تعاقبه بردو ..
وكان العقاب إنهم يدولوا تاسكات .. وكل تاسك يدوهاله يقولوا له خد بالك دي إرچنت urgent .. وساعات very urgent
وكان بياخد التاسك ويعملها بسرعة ويطلّع المطلوب ويبعته وبعدين يكتشف إنها ماكانتش urgent ولا حاجة!!

الرابع:
طب رد عالبتاع يا أخي!
 
كان في حركة بلدي كده بتعملها الستّات العواجيز في الأفلام والمسلسلات لما تعمل نفسها مش سامعة الكلام اللي بيتقال .. وتسمع بس الكلام اللي عايزة تسمعه وترد عليه والباقي تعمل نفسها مش سامعاه .. في ناس بتتصرف مع الإيميلات والرسايل بنفس الطريقة .. حركة بلدي جداً جداً ومش حلوة خالص!

الخامس:
لواحد معين ماقابلتوش قبل كده ونفسي أقابله .. بص يا عم الحاج
 
أنا ماقابلتكش قبل كده بس عايز أول ما أقابلك أبوس راسك .. طبعاً هتقول إيه الواد المجنون ده .. معلش يا حج أبوس راسك وبعدين نتفاهم :)) .. أنا نفسي أقابلك النهاردة قبل بكرة والله يا حج وحبيتك من قبل ما أشوفك :))
ومن حيث مجنون فأنا على وشك الجنان آه :)) .. فصحصح معايا كده وركّز عشان خاطر نحب بعضينا أنا وانت :)) .. ربنا ما يخيبش أملي فيك وفي مخك الكبير :)

0 comments: