Friday, October 17, 2014

رسائل إلى بات مان .. الرسالة الأولى .. سياحة الزحمة

حلمت خير اللهم اجعله خير بلجنة امتحان ثانوية عامّة في مادة اللغة العربية .. قاعد أحل في أمان الله وبعدين لقيت سؤال موضوع التعبير بيقول “ اكتب رسالة إلى صديقك بات مان تدعوه فيها لزياة مصر والتمتّع بمناظرها السياحية الخلّابة”.

الموضوع كان صعب الحقيقة .. أبدأ منين ولّا منين؟
الموضوع محتاج كذا رسالة مش رسالة واحدة بس .. دي مصر يا جماعة .. أم الدنيا .. ماينفعش تلخّصها في رسالة واحدة بس. وده بات مان يا جماعة .. لا صديقك الفرنسي ولا صديقك الألماني .. دول عرفنا نقنعهم إزاي ييجوا مصر في كل أم مواضيع التعبير اللي خبطنا فيها من ساعة ما خدنا تعبير يعني .. إنما ده بات مان .. يعني الرجل الوطواط .. يعني مش أي حد .. لازم يبقى الكلام بيشدّه لمصر ويحسسه إنه لازم ييجي وإنه فايته كتير..

المهم أنا فعلاً طلبِت معايا خلاص أكتب مجموعة الرسائل دي لبات مان يمكن ييجي مصر فعلاً  (ونلاقي يُفَط على الدائري بقى - باتمان في بورتو كايرو يوم راس السنة - وناس تزيط بقى وكمية كوميكس قد كده تطفح وتغرّق الفيسبوك وتخنق أبونا منّه أكتر ما إحنا مخنوقين دلوقت).

المهم .. نرجع للموضوع..
“ اكتب رسالة إلى صديقك بات مان تدعوه فيها لزياة مصر والتمتّع بمناظرها السياحية الخلّابة”

—————————————————————————————————
رسائل إلى بات مان .. الرسالة الأولى
—————————————————————————————————
عزيزي باتمان..
إزيّك .. وإزّي الحاجّة أمُّ بات
يا رب تكون بخير ووطاويطك الصغيرين مبسوطين كده..
المهم يا بات دلوقت صاحبك مزنوق..
طلبوا منّي أكتب لك رسالة أدعوك فيها لزيارة مصر .. أُم الدنيا .. اللي مش عارفين إمتى وإزاي هتبقى قد الدنيا الحقيقة ..
المهم .. كواحد نفسه أصلاً يروح الفضاء ولا يقعدش في أُم الدنيا دي فأنا محتار مش عارف أكتب لك إيه..
بس بردو يا بات ماينفعش أسيب موضوع التعبير فاضي .. ده كان أهلي يقطّعوني .. هاريسوح لو سبته فاضي .. مستقبلي يا بات ومستقبل عيالي (فاصل شحاتة مدته بتاع خمس دقايق كده) .. المشكلة إنّك عارف إن أبويا ميّت أصلاً فمش هاعرف أشتغلك وأقول لك أبويا هيطردني من البيت وجو الدراما الحمضان ده .. بس المهم ماينفعش أسيب موضوع التعبير فاضي يعني.
فأنا هاتوكّل على الله وهاكون صريح معاك.. وانت بقى شوف عايز تيجي ولّا لأ براحتك يعني..
الموضوع صعب وعشان أقول لك كل حاجة مش هينفع يخلص في رسالة واحدة فهابعتلك كذا رسالة وإنت قرر براحتك بقى.

بص يا بات..
صلّي عالنبي..
مصر بلد جميل..
الحياة فيه جميلة..
أهله طيبين والناس كلها بتبتسم في وشك من غير سبب..
—ربنا يسامحني على أم الكذب ده—
بص بقى من الآخر .. هو إنت لو نزلت عموماً بلبسك والقناع اللي على وشّك ده فالناس هتضحك في وشك فعلاً ومش بعيد تلاقي العيال الصغيرين بيحتفلوا بيك في الشارع .. ده من مظاهر الاحتفاء بالسياح في مصر يا بات ماتخافش ولا تستغرب.
أكيد إنت عارف إن مصر فيها ثلث أثار العالم وإنها بلد حضارة السبعتلاف سنة والكلام ده كلّه فمش محتاج أكرره لو كان أقنعك كنت جيت مصر من زمان .. أنا هاقول لك عن أنواع جديدة من السياحة ماحدش حكى لك عنها في مصر .. وهافضل أبعت لك في رسايل لحد ما تيجي .. كل رسالة هتحكيلك عن حاجة في مصر إنت أكيد ماشفتهاش في جوثام عندكم ويمكن تبقى عايز تشوفها وتجربها.

النهاردة يا بات هاكلمك عن النوع الأولاني من السياحة في مصر.. سياحة الزحمة..
بص يا بات .. لمّا تنزل مصر ممكن تقعد في حتّة اسمها المهندسين أو حتة اسمها مصر الجديدة .. إشمعنى ؟ .. لأ هو كدة وخلاص إنت مش واثق في صاحبك ولّا إيه.. المهم تواجدك في الحتت دي هيؤهلك لزيارة واحد من أهم المزارات السياحية لسياحة الزحمة في مصر.. المزار ده إسمه كوبري أكتوبر.
بص يا بات .. عايز تستمتع فعلاً بأفضل وقت على الكوبري ده .. روح مشوار من المهندسين لمصر الجديدة الساعة ٣ العصر بتوقيت عاصمة أم الدنيا.. وحياة أبوك الوطواط هتجرّب تجربة عمرك ما شفتها في حياتك.. هتطلع الكوبري بالعربية .. هتفضل على الكوبري حوالي ساعتين .. في خلال الساعتين دول هتشوف كميّة ناس ماشفتهمش قبل كده في حياتك البائسة في جوثام .. أحكيلك؟
هاحكيلك :)

عليوة أبو العيال
بص يا بات .. عليوة موظّف في الحكومة .. عنده ٤ عيال.. ٣ منهم في المدارس .. وعنده موتوسيكل.. الساعة ٣ بيكون عليوة خرج من شغله وجاب عياله من المدارس وبيكونوا في طريقهم للبيت .. على الموتوسيكل. عليوة بيجيب بجنيه لِب كل يوم وهو رايح لولاده المدرسة وبيخليهم يقزقزوا فيه طول الطريق .. آه .. وبيتفتفوا القشر بتاعه عالكوبري عادي كده يا بات .. وساعات بيتفتفوه عالناس اللي في العربيات عادي قشطة وبيقعدوا يقهقوا هم وعليوة أوي لو عملوا كده ماتفهمش ليه.. المهم تعالى جرّب يمكن تحب الموضوع.

الآنسة المودمازيل جميلة
الكوبري بيبقى زحمة .. والدنيا واقفة .. وفي بنت غالباً هتكون راكبة كيا سيراتو.. قافلة الشباك عالآخر … سايبة نابليون وكليبر وفريزر وقاعدة بتحط ماكياچ وبتعمل تشيك عليه في مراية العربية .. بعد ما تخلّص الماكياچ بتظبط شعرها .. وبعدين ترجع تظبط الماكياچ .. تتأمّل في ضوافرها اللي كل واحد بلون .. وبعدين تظبط الست سبع ثمن خواتم اللي لابساهم كده وتتحرك متر وتعيد اللفة دي تاني.

مدام إنشراح عاشقة الدركسيون
مدام إنشراح وقتها مشغول فحت طول اليوم.. موظفة في بنك مصر وياعيني طول اليوم تناقر في أستاذ عبّاس بتاع خدمة العملاء .. هو يرمي عليها الناس وهي تزعقلهم وترميهم عليه تاني وتروح تهزقه قدّامهم وترجع ترغي مع مدام إنعام ويجيبوا في سيرة البنت بتاعة شؤون العاملين اللي في الدور التاني. المهم في وسط ده كلّه ساعات بتنسى تاُكل.
مدام إنشراح بتقعد في عربيتها الـ 127 ورامية نفسها عالدركسيون كده وواخداه في حضنها كأن في بينها وبينه حالة عِشق فريدة من نوعها .. وبتاكل في بتاع ٥ سندوتشات فول وطعمية وبتنجان.. إوعى تبص لمدام إنشراح وهي بتاكل بصّة مستفزّة أو مندهشة .. هتدّيلك من المنقّي يا خيار :) .. لأ الموضوع مالوش علاقة بالخيار والجزر.. قصدي يعني هتبهدلك يا بات وهتجيب سيرة الحاجّة أم بات بكلام مش كويس. خد بالك.

البت دنيا اللي بتشحت عالكوبري
حسب الرواية اللي بتحكيها دنيا اللي عينيها ملوّنة وشعرها بُنّي جميل .. أبوها ساب أمها وهي واخواتها اضطروا ينزلوا يبيعوا مناديل عالكوبري عشان يسترزقوا .. أو بصيغة أخرى نازلين يشحتوا ومش مهم يبيعوا مناديل ولّا لأ.. بص يا بات .. مش كل اللي هتشوفه عالكوبري بيضحّك .. في حاجات بردو بتزعّل عادي يعني يابو الوطاويط.

الواد عماد المتحرِش
عماد ده راكب موتسيكل ,, وكل ما يعدّي جنب عربية فيها بنت أو ست يقعد يبصبص لها ويغمز ويبدأ يقول كلام مش مفهوم من عينة ماتيجي ونجيب مليجي وكأن مليجي ده حاجة تحفز أي حد إنه يروح معاك في أي حتّة. عماد ده يا بات مش عارفين حلّه إيه .. هو خليط جهل مع تخلّف متأصلين في البلد بنت الكلب ذات حضارة السبعتلاف سنة دي.. غالباً مصر فيها ثلث آثار العالم وفيها ثلثين متحرّشين العالم يا بات.. التحرّش عموماً عندنا تجربة يومية البنت بتمر بيها لحد ما بقى مرار طافح متعودة عليه البنات. أمانة لو قابلت عماد ده عالكوبري إرمي أمّه من فوق الكوبري وولع في الموتسيكل بتاعه بجاز وارميه فوقه.

الأسطى مُسعد الدودة
عارف الدودة اللي بتقعد تزحف كده وتدخل يمين وبعدين شمال ومن هنا لهنا طول الوقت ؟
أهو مُسعد سوّاق الميكروباص عامل زيها بالظبط. يمين شمال يمين شمال طول الوقت.
مشكلة مسعد أعمق من إنه فاكر نفسه أهم من كل ولاد البني آدمين اللي على الكوبري وإنه هو الوحيد اللي مستعجل..
مسعد شايف إن أي شاب معاه عربية أمّه هي اللي جايباها له .. وأي راجل راكبة جنبه واحدة سِت بالنسبة لمسعد بيبقى مش مركِّز في السواقة عشان مركِّز مع السِت .. نظرة طبقية حقودة بنت كلب الصراحة.. مسعد ده بقى بيفطر الصبح على دخان السيجارة وبيقعد طول اليوم يناكف في الركاب والسواقين ويناكفوا فيه. ومقتنع إن لو مشي أسرع شويه هياخد رزق من على الأرض قبل ما زميله يخطفه.. مسعد بيحمل بين ضلوعه جوثام متكاملة بكُل شرورها يا بات. محتاجين مسعد يخبط لك مراية ولّا يجرّح لك باب عشان تنزل ترمي أمّه من عالكوبري ونخلص.

الأستاذ حسانين كلاكسات
الأستاذ ده بقى .. الطريق فاضي .. زحمة .. أي هباب وخلاص .. شغّال يدوس عالكلاكس عمّال على بطّال .. هبلة ومسِّكوها طبلة .. تيت تيت تيت .. ده لو الكلاكس باظ ممكن يروح فيها ده.. لازم تقابله مرّة في حياتك يا بات..
الكلاكس عموماً في مصر وسيلة للتواصل بين الناس في الزحمة في مصر .. شكراً بكلاكس .. غور في داهية بكلاكس .. بيشتم والدة التاني بكلاكس بردو والتاني بيرد على الشتيمة بكلاكس.. قدراتنا على التواصل فظيعة يا بات.

حمادة حامل علامة النصر
بص .. بدايةً كده هي مش علامة النصر .. هي أقرب علاقة ليها بالنصر إن ده واحد عايز يروح الحي السابع في مدينة نصر
.. فالعلامة دي بتشاور ٧ مش ڤيكتوري .. هتلاقي في الطريق بقى ناس بتشاور بإشارات عجيبة .. بيفتح كفه خمسة .. أو بيقفله ويفتحه مرتين .. ضامم كل صوابعه ما عدا السبابة عمّال بيلف إيده في دايرة .. ده مش للترفيه عن السائقين ولا تمارين رياضية بنعملها كمصريين في الشارع .. دي كلها إشارات لأماكن عايزين نروحها بس إنت عارف إننا مشغولين فحت وماعندناش وقت نتكلم ونسمع بعض فلقينا طموحنا في لُغة الإشارات دي.

أنا طوّلت عليك يا بات.. بص .. صدّقني وعن تجربة .. مصر هي أحسن مكان تجرّب فيه سياحة الزحمة.. إنت بتحب التشويق والإثارة والحياة في مصر بقت مغامرة في حد ذاتها فتعالى جرب ومش هتندم.. مش هتندم أوي يعني.
لو سياحة الزحمة مش مقنعة ليك أوي هابعتلك رسايل تانية فيها أنواع تانية إن شاء الله تعجبك.
سلامي للحاجّة أم بات وللوطاويط الصغيرين.

0 comments:

Tuesday, August 26, 2014

خمسة خواطر من مرحلة ما قبل الأبوكاليبس .. ممنوع لذوي القلوب الكيوت

في البداية الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على خاتم المرسلين مُحمَّد الصادق الأمين
ثم أمّا بعد ….

الواحد مخنوق الصراحة وهيفرقع .. ولو فضل كاتم في قلبه هيفرقع أسرع

المهم .. ندخل في المفيد .. خمس حاجات صغيرة محشورة في الدماغ وهتشوف طريقها للنور :)

الأوّل:
الصراحة كنزٌ لا يفنى

 
بفضل الله أنا إنسان صريح .. مع كل الناس .. وإن شاء الله لما ربنا يكرمني وأتجوّز هاكون صريح مع مراتي وعيالي .. باحب الناس تكون صريحة معايا وما تحوّرش عليا .. الشخص الصريح المباشر صادق اللهجة ده فوق راسي حتى لو متضايق مني أو طلّعني غلطان في حاجة .. مشكلتي في اللي يستصغر عقلي ويحوّر عليّا ويشتغلني .. حتى لو هيمدح فيّا .. المحلسة والنفاق عمرها ما كانت حاجة تبسط أي حدى بيفهم.
الممهم .. نكمّل
أنا في نيتي بردو بإذن الله لما يبقى عندي شركة بتاعتي هاكون صريح مع الموظفين .. وهاقول لهم لو في مشاكل بتواجه الشركة ولو في أوقات أنا اكتشفت فيها إني كنت غلطان وإن قراري كان خطأ هاقول لهم .. ده حقهم عليّا ..
ليه؟
لأن الهروب من مواجهتهم بيخلق جو من الشك في نفسهم .. ويقعدوا يسألوا نفسهم ويسألوا بعض أحياناً:
“هو فين .. مختفي ليه؟” .. “هو بيعمل إيه؟” .. “هي الدنيا كده خلاص ولّا إيه؟” .. وهكذا….
طب ما أنا ممكن أحوّر عليهم بأي هري ….
حتى لو انت مش شايف فيه مشكلة أخلاقية .. التحوير مش هيجيب نتيجة .. الناس دلوقت أذكى من إنك تضحك عليهم بشوية أونطة.
طب وأقول لهم الحقيقة ليه .. بالذات لو الوضع سيء؟
أنا مقتنع إن وقت الشدّة هو وقت اختبار معادن الناس .. الناس اللي تقدّرك لما تصارحهم ويقفوا جنبك ويحاولوا يقدموا حلول لمشاكل الشركة دول كنز لازم تعتز بإنك تعرفهم وبتشتغل معاهم. والناس اللي تسيبك وتهرب أول ما تصارحهم بإن الشركة ممكن تدخل في أزمة دول قلة معرفتهم أحسن. لكن صمتك يعتبر خسارة ليك في جميع الأحوال .. الناس اللي بتشيل وقت الشدة بتتضايق منك عشان عاملهم أكياس جوافة .. والناس اللي مش بتشيل في وقت الشدة قلقهم بيزيد أكثر والطاقة السلبية بتبقى للركب.

الصراحة فعلاً .. في العلاقات الشخصية وعلاقات العمل (بالذات مع موظفينك) كنز لا يفنى.

الثاني:
هو الغباوة بتيجي مع كبر السن والترقّي الإداري ؟

 
أسئلة بتيجي في بالي كتير .. هم ليه بيعملوا كده؟ .. هي الناس دي مش شايفة اللي العيال الصغيرين شايفاه ؟ .. هو مقتنع إن الهبل ده هيجيب نتيجة؟ .. وهكذا…
الموضوع مالوش إجابة واضحة وصريحة عندي .. هي مجرد تخمينات..
أعتقد إن لما سنك بيكبر بتبدأ تنشغل بساقية وتدور فيها .. وتهمل حاجات كتير زي إنك تتعلم كورس جديد أو تقرأ في كتاب يومياً أو أسبوعياً .. وبتبدأ لما تفضى تنشغل بالفيسبوك والهبل اللي عليه بدل أي حاجة مفيدة .. توقفك عن القراءة والتعلُّم ده مصيبة .. لأنك كصانع قرار محتاج إبداع وإطّلاع .. وده مصدره مش الفيسبوك والهري اللي عليه.
من أنجح رجال الأعمال في العالم چيف بيزوس رئيس شركة أمازون .. وده دودة كتب .. يا رب أبقى رُبعه في حب الإطلاع ونضافة الدماغ. وبإذن الله مش هابطل قراءة وتعلُّم طول ما أنا عايش :)

الثالث:
تعرف أسطورة إرچنتيف ؟

تعرف أسطورة سيزيف؟ (ملحوظة أخي السلفي.. اللي مطلعين الأسطورة أصلاً كفرة فعدّيها) ..
المهم سيزيف ده كان واحد غلط في حاجة والآلهة عملت له عقاب إنه يطلّع صخرة لأعلى قمة في الجبل وأول ما يطلّعها الصخرة تتدحرج وتنزل لسفح الجبل .. ويفضل يعيد في المهمة دي دايماً بدون توقُّف.

مين بقى إرچنتيف ؟
ده واحد الله أعلم غِلِط في إيه .. بس المانچمنت قررت تعاقبه بردو ..
وكان العقاب إنهم يدولوا تاسكات .. وكل تاسك يدوهاله يقولوا له خد بالك دي إرچنت urgent .. وساعات very urgent
وكان بياخد التاسك ويعملها بسرعة ويطلّع المطلوب ويبعته وبعدين يكتشف إنها ماكانتش urgent ولا حاجة!!

الرابع:
طب رد عالبتاع يا أخي!
 
كان في حركة بلدي كده بتعملها الستّات العواجيز في الأفلام والمسلسلات لما تعمل نفسها مش سامعة الكلام اللي بيتقال .. وتسمع بس الكلام اللي عايزة تسمعه وترد عليه والباقي تعمل نفسها مش سامعاه .. في ناس بتتصرف مع الإيميلات والرسايل بنفس الطريقة .. حركة بلدي جداً جداً ومش حلوة خالص!

الخامس:
لواحد معين ماقابلتوش قبل كده ونفسي أقابله .. بص يا عم الحاج
 
أنا ماقابلتكش قبل كده بس عايز أول ما أقابلك أبوس راسك .. طبعاً هتقول إيه الواد المجنون ده .. معلش يا حج أبوس راسك وبعدين نتفاهم :)) .. أنا نفسي أقابلك النهاردة قبل بكرة والله يا حج وحبيتك من قبل ما أشوفك :))
ومن حيث مجنون فأنا على وشك الجنان آه :)) .. فصحصح معايا كده وركّز عشان خاطر نحب بعضينا أنا وانت :)) .. ربنا ما يخيبش أملي فيك وفي مخك الكبير :)

0 comments: